الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

322

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

و نوع ديگر از جهت عدم ثبات و دوام كسانى است كه دنياپرستان بر آنها اعتماد و اتكا مىكنند ؛ مانند گفتار خداى تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ « 1 » ؛ مثل حال آنان‌كه غير خدا را به دوستى برگرفتند حكايت خانه‌اى است كه عنكبوت بنياد كند ، و اگر بدانند سست‌ترين خانه خانهء عنكبوت است . و قسم ديگر ، ناتوانى كسانى است كه بر دنيا اعتماد و تكيه مىكنند ؛ مانند آيهء شريفه : يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ « 2 » ؛ اى مردم مشرك كافر ! بدين مثل گوش فرا داريد آن بت‌هاى جماد كه بدون خدا ( معبود خود ) مىخوانيد هرگز بر خلقت مگسى ، هرچند همه اجتماع كنند ، قادر نيستند و اگر مگس ( ناتوان ) چيزى از آنها بگيرد قدرت بر بازگرفتن آن ندارند . ( بدانيد كه ) طالب و مطلوب هردو ناتوانند . اندرزهاى شفابخش و مواعظ شافية ؛ و چه اندرزهاى شفابخشى ! براى بيمارىهاى اخلاق زشت و ناپسند . يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ « 3 » ؛ اى مردم عالم ! نامه‌اى كه همه پند و اندرز و شفاى دل‌هاى شما و هدايت و رحمت بر مؤمنان است از جانب خدا براى نجات شما آمد .

--> ( 1 ) . عنكبوت ( 29 ) آيهء 41 . ( 2 ) . حج ( 2 ) آيهء 73 . ( 3 ) . يونس ( 10 ) آيهء 57 .